يوسف بن تغري بردي الأتابكي

44

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

معه من خشداشيتهم توجهوا إليهم وتركوا أمراءهم ثم خرج إلى أسندمر آقبغا جلب وطردوا الحاجب ابن أخي آل الملك فقوي أسندمر بهم على الأمراء وصدمهم صدمة هائلة كسرهم فيها كسرة شنيعة وهربوا الجميع إلا ألجاي اليوسفي وأرغون ططر فإنهما ثبتا وقاتلا أسندمر وليس معهما غير سبعين فارسا فقاتلوا أسندمر وجماعته إلى قريب الظهر فلم يرجع إليها أحد من أصحابهما فانكسرا وانتصر أسندمر الناصري عليهم وطلع إلى القلعة وقبل الأرض بين يدي الملك الأشرف شعبان فأخلع عليه الأشرف باستقراره أتابكا ومدبر المماليك كما كان يلبغا العمري الخاصكي ثم قبض أسندمر على جماعة من الأمراء وقيدهم وأرسلوا إلى ثغر الإسكندرية فحبسوا بها وهم ألجاي اليوسفي وطغيتمر النظامي أيدمر الشامي وآقبغا جلب وقطلوبغا جركس وأقطاي وأرغون ططر وقجماس الطازي وجميع هؤلاء مقدمو ألوف ثم قبض على جماعة من الأمراء الطبلخانات وهم طاجار من عوض ويلبغا شقير وقرابغا شاد الأحواش وقرابغا الأحمدي وقطلوبغا الشعباني وأيدمر الخطائي وتمراز الطازي وآسن الناصري وقراتمر المحمدي ثم أصبح أسندمر في يوم حادي عشر شوال أنعم على جماعة من الأمراء واستقروا مقدمي ألوف بالديار المصرية وأصحاب وظائف فأخلع على أزدمر العزي واستقر أمير مائة ومقدم ألف وأمير سلاح واستقر جركتمر السيفي منجك أمير مائة ومقدم ألف وأمير مجلس واستقر ألطنبغا اليلبغاوي رأس نوبة النوب من امرأة عشرة دفعة واحدة واستقر قطلقتمر العلائي أمير جاندار واستقر سلطان شاه أمير مائة ومقدم ألف وحاجبا ثانيا واستقر بيرم العزي دوادارا بتقدمة ألف وكان جنديا قبل ذلك فأنعم عليه بإقطاع طغيتمر النظامي ووظيفته وجميع